اليونسكو تدرج الخط العربي على قائمة التراث العالمي وتصفه برمز للتناسق والجمال

اليونسكو تدرج الخط العربي على قائمة التراث العالمي وتصفه برمز للتناسق والجمال

 

أدرجت اليونسكو الثلاثاء في تراثها غير المادي، الخط العربي الذي يشكل رمزا ثقافيا أساسيا في العالمين العربي والإسلامي بالرغم من تراجع عدد الخطاطين، في تصنيف يتيح الحفاظ على تراث يكون في كثير من الأحيان مهددا. وسعت 16 دولة مسلمة أو ذات غالبية سكان من المسلمين إلى إدراج الخط الذي قالت المنظمة الأممية إنه يعبر عن التناسق والجمال.

أعلنت منظمة اليونسكو  الثلاثاء عن إدراج الخط العربي في تراثها غير المادي، الذي يشكل رمزا ثقافيا أساسيا في العالمين العربي والإسلامي، ما يتيح الحفاظ على تراث يكون في كثير من الأحيان مهددا. والخط العربي كان مرشحا ضمن نحو 40 تقليدا من القارات الخمس مرشحا هذا الأسبوع.

وقدمت دول أول مجموعات دول نحو 60 ترشيحا يحدد مصيرها بين الثلاثاء والخميس. ويتوقع أن توافق المنظمة على ثلاثة أرباع الطلبات، حسبما أفادت مصادرها.

و أعلنت منظمة اليونسكو  الثلاثاء عن إدراج الخط العربي في تراثها غير المادي، الذي يشكل رمزا ثقافيا أساسيا في العالمين العربي والإسلامي، ما يتيح الحفاظ على تراث يكون في كثير من الأحيان مهددا. والخط العربي كان مرشحا ضمن نحو 40 تقليدا من القارات الخمس مرشحا هذا الأسبوع.

وقدمت دول أول مجموعات دول نحو 60 ترشيحا يحدد مصيرها بين الثلاثاء والخميس. ويتوقع أن توافق المنظمة على ثلاثة أرباع الطلبات، حسبما أفادت مصادرها.

موسيقى “الرومبا” وطبق “تشيبو جين”

وتعتبر موسيقى الرومبا الكونغولية من أبرز التقاليد المرشحة هذه السنة، إذ وصفتها اليونسكو بأنها “جزء لا يتجزأ من الهوية الكونغولية”، ورأت فيها “وسيلة لتعزيز التماسك والتضامن بين الأجيال”.  وتقدمت كل من جمهورية الكونغو (الكونغو – برازافيل) وجمهورية الكونغو الديمقراطية (الكونغو – كينشاسا) بترشيح هذا النوع الموسيقي الذي ترتبط به رقصة شهيرة.

ويحتمل أن يعتمد كذلك ترشيح تقليد أفريقي آخر هو “تشيبو جين”، الطبق الوطني السنغالي المحضر من الأسماك والرخويات والأرز والخضر الموسمية. وقال رئيس جمعية المرشدين في منطقة سان لوي في شمال البلاد أمادو ديوب “ما من سنغالي يمكنه تمضية يومين من دون تناول” هذا الطبق.

المبارزة في نامور البلجيكية

وبين التقاليد المعروضة على اليونسكو أيضا المبارزة في نامور (بلجيكا) بين أشخاص متكئين على ركائز متينة، وهو تقليد يعود تاريخه إلى ستة قرون على الأقل، بدأ عندما اضطر السكان إلى استخدام عصي من الخشب لعبور هذه المدينة البلجيكية التي كانت المياه تغمرها بانتظام.

ومن هذه الطريقة التي تلبي حاجة عملية، “ولدت رياضة”، لم يعد يمارسها بعد 600 عام سوى نحو مئة شخص، على الرغم من شعبيتها الواسعة، على ما شرح مقدم الترشيح رئيس اتحاد “إشاسور ناموروا” باتريك ديسامبر. ورأى ضرورة “أن تبقى قائمة لعبة المبارزة على ركائز متينة، ولذلك من الضروري إشراك السكان قدر الإمكان”، وهو ما يتوقع أن يساهم تصنيف اليونسكو في تسهيل تحقيقه.

فرانس24/ أ ف ب

admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: