أمن سلا يحتفل بالذكرى الـ 68 لتأسيس الأمن الوطني

أمن سلا يحتفل بالذكرى الـ 68 لتأسيس الأمن الوطني

وحيد بنسعيد

نظمت اقليمية أمن سلا ، اليوم الخميس، احتفالا خاصا تخليدا للذكرى الثامنة والستين لتأسيس الأمن الوطني، الذي شكل مناسبة للاحتفاء بالجهود المبذولة من قبل أفراد مختلف أجهزة الأمن الوطني في الحفاظ على استقرار الوطن وضمان أمن المواطنين.

وتم بالمناسبة، استعراض تشكيلات من مختلف الأجهزة الأمنية وعزف النشيد الوطني ورفع العلم الوطني، وذلك بحضور عامل عمالة سلا عمر التويمي ووالي الامن بسلا يوسف بلحاج، ومسؤولين من المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والسلطات العسكرية والقضائية، وممثلي المجالس المنتخبة والمصالح اللاممركزة.

في كلمة بالمناسبة، أكد والي أمن سلا يوسف بلحاج أن مختلف المصالح عملت على التنزيل الأمثل للاستراتيجية الأمنية المسطرة من طرف المديرية العامة للأمن الوطني، من خلال نهج خطة شمولية، واكبت من خلالها المستجدات وعملت على تطوير مواردها البشرية وتجهيزاتها اللوجستية، من أجل ضمان نجاعة التدخلات وخفض مؤشرات الجريمة، مبرزا أن هذه الجهود جاءت لمواكبة التحولات الاقتصادية التي تعرفها المنطقة ولمواجهة تطور مختلف أشكال الجريمة.

واستعرض والي الأمن حصيلة عمل مختلف المصالح الأمنية، إذ في مجال الخدمات الإدارية سهر ادارة أمن سلا على تبسيط إجراءات الحصول على الوثائق الإدارية، وترسيخ فلسفة شرطة القرب، و إرساء أمن الوطن والمواطنين وحفظ ممتلكاتهم وضمان حرياتهم الفردية والجماعية وفرض احترام القانون، ولذلك ومن أجل تحقيق هذه الغاية الفضلى، يضيف المسؤول الأمني، دأبت المديرية العامة للأمن الوطني على تطوير كفاءاتها البشرية وتوفير الظروف الملائمة لها وتحديث آليات وهياكل اشتغالها بالاعتناء أكثر بالجانب العلمي والتقني لضمان مواجهة ناجعة للجريمة وكل التحديات الأمنية المستجدة.
وأبرز السيد الوالي أن المديرية العامة للأمن الوطني، وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، بلورت استراتيجية أمنية جديدة لمحاربة الجريمة بكافة أشكالها ولاسيما الجريمة العابرة للحدود ومكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة السبيرانية ومحاربة شبكات تهجير المهاجرين والاتجار بالبشر ومكافحة غسل الأموال والاتجار الدولي في المخدرات.
وأشار في هذا السياق، إلى أن المنطقة الإقليمية للأمن بسلا ، وتنزيلا لمضامين هذه الاستراتيجية، بادرت إلى وضع مخطط عمل محكم روعيت فيه مجموعة من العوامل والخصائص التي تميز المنطقة والتي لها تأثير مباشر على الحالة الأمنية العامة وطبيعة الجريمة بها وخصائصها وأشكالها، مبرزا أن هذا المخطط يهدف إلى تحسين مؤشر الأداء وتحقيق الفعالية المرجوة لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة، كما يرتكز على تحقيق البعدين الوقائي والزجري من خلال تعزيز التواجد الدائم والمكثف والظهور الإيجابي بالشارع العام عبر التوزيع المعقلن للدوريات الأمنية لتدعيم الشعور بالأمن والسكينة لدى المواطنين.
وأكد السيد الوالي أنه من أجل الرفع من الأداء الأمني وتحسين جودة الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين ومواكبة مختلف المستجدات وتطور الجريمة وأساليبها، فقد كان لزاما العمل على تأهيل العنصر البشري وتطوير قدراته وتعزيز كفاءاته وجعلها أكثر مسايرة لكل المتغيرات.
وتميز هذا الحفل بتوشيح عدد من متقاعدي وموظفي الأمن الوطني من مختلف الدرجات، والمنعم عليهم بأوسمة ملكية.

Admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *