وهبي عبد اللطيف..: أصعب من شهادة الحياة..كيف أثبت للإدارة أنني أنا؟

وهبي عبد اللطيف..: أصعب من شهادة الحياة..كيف أثبت للإدارة أنني أنا؟

إذا كان وزير مغربي يحوز حقيبة العدل لا يفهم كثيرا من الأمور الإدارية ومدى منطقيتها وضرورتها فماذا بقي للمواطن العادي المكتوي بنار الروتين الإداري المتوارث أن يقول؟

وهبي قال بلسانه إنه لا يفهم لماذا تطلب وثيقة السوابق العدلية للمواطنين والمواطنات، مشيرا إلى أن الوثائق يجب أن تطلب من الإدارات والمؤسسات المعنية بها مباشرة، ولا داعي لتكليف الناس بهذا العبء.

أي والله أصبت…وللتذكير يرجى مراجعة خطاب ملكي سابق شرح علل الإدارة المغربية تشريحا وطرح الوصفات..ولكن لشديد الأسف بقيت إدارة لقمان على حال حالها.

ودعا وهبي في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، إلى

تبسيط الإجراءات الإدارية وقال إنه يجب أن تخضع للتفعيل بشكل أكبر، مشيرا أن مليون طلب لوثيقة السجل العدلي مر عبر الهاتف النقال .

وأضاف وهبي بلغة الحقيقة ــ والحق يقال ــ أن ” هناك منطق للقرون الوسطى في بعض الإدارات، وعندما قدمت لوزارة العدل لاحظت طابورا من الناس ينتظرون الحصول على وثيقة السجل العدلي، كي يقدموها من جديد لوزارة العدل من أجل اجتياز مباراة”.

وواصل وهبي خرجته الموفقة هذه المرة بالإشارة إلى أن أمورا أخرى مثل غرامات الإكراه البدني، يجب أن تؤدى في مختلف فروع الأبناك ولا داعي أن يتنقل المواطنون للمحاكم من أجل دفعها.

وزاد وهبي مجتهدا متوهجا أمام النواب فقال: هناك العديد من الوثائق ليس لها أي قيمة، أروعها وأجملها هي شهادة الحياة التي لحد الآن لا أفهم لماذا تطلب من المواطنين”.

ملحوظة: زيادة في الثقافة العامة الشعرية لأعضاء حكومة الكفاءات هناك شاعر عربي كبير قال إن الناس يسألونه إن كان …هو اسمه الحقيقي فرد: حسب معلوماتي فإن اسمي فعلا هو كذا..لكني  ــ يضيف ــ أجد عناء شديدا لكي أثبت لبعض الجهات الإدارية أنني أنا…

Admin

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *