الصحفي البداوي يكتب… المنطقة الأمنية العيايدة سلا… مسؤولين أمنيين في مستوى الأمانة الأمنية

المنطقة الأمنية العيايدة سلا… مسؤولين أمنيين في مستوى الأمانة الأمنية… في خدمة الوطن و المواطن… تحت شعارنا الخالد : ” الله الوطن الملك “ .
مسؤولين أمنيين في مستوى الأمانة الأمنية :
السيد همام زابط رئيس المنطقة الأمنية العيايدة سلا
السيد أمين الزروالي النائب الأول لرئيس المنطقة الأمنية العيايدة سلا .
السيد رئيس الشرطة القضائية للمنطقة الأمنية العيايدة سلا .
السيد رئيس الهيئة الحضرية للمنطقة الأمنية العيايدة
السادة رؤساء الدوائر الأمنية للمنطقة الأمنية العيايدة
تصلني عدة رسائل كثيرة في الأيام الأخيرة من قراء أعزاء، تتساءل : لماذا توقفت عن كتابة مقالاتك هذه الأيام ؟ .
كل توقف عن الكتابة هو دافع للسؤال، ماذا سأقدم في المرحلة المقبلة ؟ هل سيلاحظ القارئ أن هذه الكتابة الجديدة أكثر معرفة فيها رؤيا و أفكار جديدة؟ إن الإجابة عن سر التوقف على الكتابة يكشف سر لماذا نكتب أصلا؟ و ماذا أن نجلس أمام الورقة البيضاء أو أمام الشبكة العنكبوتية و نكتب؟ لا أظن أن أحدا يمتلك إجابة حتمية و مؤكدة :” تتمة في ٱخر المقال ملحوظة “.
و على إثر هذا مقال، لا يخفى على الجميع، فكاتبه يتحلى بالموضوعية و الشجاعة الأدبية في قول الحقيقة و إظهارها إلى الرأي العام و إيصال الخبر إلى القارئ بصدق و أمانة نابعة من تشبعي بثقافة الحوار و تبادل الأراء و الإحترام المتبادل المتضمن لحقوق المواطنة في وطننا العزيز تحت القيادة الحكيمة و الرشيدة لصاحب الجلالة و المهابة الملك محمد السادس نصره الله و أيده .
و من واجب الممارس الصحفي البحث عن الحقيقة و تحري الدقة، و من أهم واجباته تحمل مسؤولية الرسالة الصحفية الصادقة، و الإلتزام بأمانة المهمة و شرف الممارسة الصحفية،
و تحكيم الضمير الصحفي و أخلاقيات العمل الصحفي .
فالحق لا يحتاج أحيانا إلى باحث عنه ! فقط يحتاج إلى شخصين واحد يقوله و الٱخر يسمعه! و ما عند ربك خير و أبقى، و لنتذكر ما قاله الله سبحانه و تعالى :” و لا تلبسوا الحق بالبطاطا و تكتموا الحق و أنتم تعلمون “. سورة البقرة ٱية رقم 42 .
* دلالات الخطب الملكية السامية لأمير المؤمنين صاحب الجلالة و المهابة الملك محمد السادس نصره الله و أيده .
قال أمير المؤمنين صاحب الجلالة و المهابة الملك محمد السادس نصره الله و أيده في خطبه السامية عن رجال الأمن الوطني :”. من حق المغاربة بل من واجبهم، أن يفتخروا بأمنهم، و هنا أقولها من دون تردد أو مركب نقص، إذا كان بعض العدميين لا يريدون الإعتراف بذلك، أو يرفضون قول الحقيقة، فهذا مشكل يخصهم وحدهم”.
و قال صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده:” إن رجال الأمن يقدمون تضحيات كبيرة، و يعملون ليلا و نهارا، و في ظروف صعبة، من أجل القيام بواجبهم في حماية أمن الوطن و استقراره، داخليا و خارجيا، و السهر على راحة و طمأنينة المواطنين و سلامتهم “.
و لقد انسجمت مؤسسة الأمن الوطني و لاءمت عملها مع الخطاب الملكي السامي لأمير المؤمنين صاحب الجلالة و المهابة الملك محمد السادس نصره الله و أيده بالدار البيضاء سنة 2004 حول تقريب الإدارة من المواطن، و أصبح شعار الأمن الوطني هو أن حامل البذلة خادم الوطن و المواطن .
إن هذا الثناء و التنويه لم يأت من فراغ، بل هو تعبير ضمني عن رضا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده على رجال الأمن الوطني خصوصا مع مجيء السيد عبداللطيف الحموشي الذي غير الكثير داخل المديرية العامة للأمن الوطني خصوصا الطريقة و المنهجية المتبعة من قبله في تشجيع رجال الأمن على بذل مزيد من المجهودات خدمة المواطن و الوطن، و أما الخطب الملكية السامية إلا دليل على السياسة الحكيمة التي تنتجها المديرية العامة للأمن الوطني في تسيير إدارتها.
و يوم عادي ككل الأيام، و أسبوع عادي ككل الأسابيع، و شهر عادي ككل الشهور و سنة عادية ككل السنوات، و ساكنة العيايدة و الزوار يستمتعون بشوارع و أماكن عمومية و يقضون أوقاتهم في أمن و أمان و يشترون ما يشتهون و ما يحتاجون من المتاجر و الأسواق اليومية و يتنقلون عبر سيارتي الأجرة بصنفيهما، و الحافلات ” الطوبيسات” و يتوجهون التلاميذ و التلميذات و الطلبة الجامعيين إلى مؤسساتهم التعليمية و العمال و العاملات و الموظفون إلى مقرات عملهم، و المصلون رجالا و نساءا و شابات و شباب من كل الأعمار يذهبون إلى المساجد لتأدية صلاة الفجر في جو يسوده الأمن و الأمان، و على جانب ٱخر تشاهد دوريات أمنية منتشرة في كل مكان، تراقب و تمحص كل كبيرة و صغيرة للحفاظ على أمن و سلامة الوطن و المواطن .
* الإجراءات الإستباقية عنوانها … الجدية و المسؤولية الأخلاقية و القانونية و الإنسانية و الحكامة الجيدة.
و حسب مصدر موثوق منه عقدت المنطقة الأمنية العيايدة إجتماعات متتالية تحت إشراف السيد همام زابط رئيس المنطقة الأمنية العيايدة سلا بتنسيق مع السيد أمين الزروالي النائب الأول لرئيس المنطقة الأمنية العيايدة سلا، و بحضور السيد رئيس الشرطة القضائية للمنطقة و السيد رئيس الهيئة الحضرية للمنطقة و السادة رؤساء الدوائر الأمنية للمنطقة الأمنية العيايدة، لتدارس الخطة الأمنية المحكمة و التدابير الواجب إتخاذها و الإجراءات الإستباقية خاصة عنوانها… الجدية و المسؤولية الأخلاقية و القانونية و الإنسانية و الحكامة الجيدة للحفاظ على أمن و سلامة الوطن و المواطن .
حيث أعطى السيد همام زابط رئيس المنطقة الأمنية العيايدة تعليماته لمختلف المصالح الأمنية بتنسيق مع السيد أمين الزروالي نائبه الأول تنفيذا
لتوجيهات المديرية العامة للأمن الوطني، و ذلك في إطار تكثيف المراقبة الأمنية و ضبط المخالفين و الجناة لإستتباب الأمن و الإستقرار بالمنطقة، إذ أعدت مصالحها لهذا الغرض مخططا أمنيا محكما و دقيقا لضمان السلامة العامة، و حماية الأشخاص و الممتلكات على طول السنة، حيث ثم تسخير كافة الإمكانيات البشرية و اللوجيستيكية و التقنية لتحقيق هذا الهدف النبيل خدمة للوطن و المواطن بغية الشعور بالأمن و السلام و الأمان و راحة البال و الإطمئنان .
و قد عاينت جريدة ” الإنتفاضة من أجل الحداثة ” عن كتب ما يقوم به عناصر الواجب الوطني من تضحيات و مجهودات جبارة طيلة اليوم، و الأسبوع، و الشهر، و السنة بإخلاص و تفان و نكران الذات، و التي تطبعها الروح الوطنية و المسؤولية تفاديا لأي طارئ قد يحدث.
هي إذن أعمال جليلة و خصال حميدة، ابشرت لها ساكنة مقاطعة العيايدة، و زوارها بارتياح و ترحاب كبير لشعورهم بإستتباب الأمن و الإستقرار أينما حلوا و ارتحلوا بتراب مقاطعة العيايدة التي تبلغ مساحتها 27 كلم مربع .
هذا لم يأتي صدفة و إنما للخطة المحكمة التي رسمها السيد همام زابط رئيس المنطقة الأمنية العيايدة بمعية نائبه الأول السيد أمين الزروالي و تنفيذها من طرف الفرق الأمنية و السادة رؤساء الدوائر الأمنية…. و لفطنة عناصرها و يقظتها المستمرة و نباهتها الدقيقة و خبرتها الميدانية و المهنية و نجاعتها الفعالة الإستباقية التي طالت مختلف مكونات الأجهزة الأمنية و مصالحها بالمنطقة الأمنية العيايدة، و ذلك عبر تنسيق أمني مسبق و محكم و دقيق .
يتضح ذلك جليا للعموم من خلال التكثيف من الدوريات الراجلة و المتنقلة بالنسبة لفرق المصلحة الأمنية للشرطة القضائية لمحاربة الجريمة بكافة أشكالها و بشتى أنواعها في مختلف الأحياء و الشوارع و الأزقة إضافة إلى العمل الجبار الذي تقوم به فرقة محاربة العصابات و تجارة المخدرات، و كذا الدور الكبير و التنقل المستمر لفرقة كوكبة الدراجين التي تجوب أحياء مقاطعة العيايدة و شوارعها و أزقتها الضيقة .
كما لا يخفى على أحد الدور الكبير اللذان يقومان بهما السيد همام زابط رئيس المنطقة الأمنية العيايدة و نائبه الأول السيد أمين الزروالي ليلا و نهارا لإستتباب الأمن و الأمان للساكنة و الزوار و يراقبان على قرب كل كبيرة و صغيرة، و المشهود لهما بالكفاءة الأمنية العالية و الخبرة الميدانية المهنية و الإحترافية و الروح الوطنية العالية .
هذا و باشرت مصالح المنطقة الأمنية العيايدة تفعيل مخطط أمني خاص بالمداهمات التي يخولها القانون أو العمليات الشرطية، و تفعيل مهام الحواجز الأمنية، و كذا تنظيم خرجات ميدانية بغرض محاربة التجارة الفوضوية و غير النظامية التي يقوم بها الجائلين و خاصة في الساحات العمومية و أمام المؤسسات التعليمية و المساجد و غيرها .
و شملت الخطة الأمنية كذلك تنصيب سدود قضائية ثابتة و متحركة ” براجات ” بالمحاور المؤدية إلى مقاطعة العيايدة :” طريق القنيطرة سد أبواب سلا “و طريق مكناس سد ملتقى الطرق” و السدود المتحركة بشارع ابن الهيثم و شارع النصر و شارع محمد الخامس و شارع حمري و شارع معمورة” لباز” و سد القنطرة الرابطة مابين طريق القنيطرة و تجزئة سيدي عبدالله”، و على رأس كل سد ضابط أمن تكمن مهامهم في عملية المراقبة المستمرة للشاحنات و السيارات و الحافلات و قد يخضع إلى تنقيطهم عبر قاعدة البيانات الأمنية للتأكد من هويتهم، كما يتم فحص أوراق السيارات و الدراجات النارية للتأكد من توفرهم على الوثائق كاملة، و تقوم العناصر الأمنية أيضا في أكثر من نقطة إلى منع العربات المجرورة و أصحاب ” التريبورتورات ” من الولوج إلى وسط الشوارع الرئيسية حفاظا على جماليتها و بيئتها في إطار السير العادي للمواطنين.
هذه الدوريات الأمنية التي جندت لها المنطقة الأمنية العيايدة سلا عناصرها الأمنية و الذين يعملون ليلا و نهارا بكل تفان و مصداقية وروح وطنية مواطنة و مسؤولية، أسفرت على إيقاف عدد من المشتبه فيهم، من مختلف الفئات العمرية، و قد تم اقتيادهم إلى مقر المنطقة الأمنية العيايدة أو الدوائر الأمنية لإخضاعهم لإجراءات البحث و التحقيق و الإستماع إليهم في محاضر قانونية من طرف الشرطة القضائية المختصة، قبل إحالتهم على أنظار العدالة .
* وضع السيد همام زابط رئيس المنطقة الأمنية العيايدة سلا بتنسيق مع نائبه الأول السيد أمين الزروالي …..خطة أمنية استباقية و دراسة ميدانية و سياسة ممنهجة لحماية المجال المدرسي عبر التواجد المستمر للفرقة الأمنية المختصة المكلفة بتأمين محيط المؤسسات التعليمية التابعة لمقاطعة العيايدة .
في إطار الإهتمام الكبير الذي تليه المديرية العامة للأمن الوطني لحماية التلاميذ و التلميذات و الأطر التربوية و الإدارية، و طبقا لإتفاقية الشراكة المبرمة بين وزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة و المديرية العامة للأمن الوطني في شأن تعزيز الأمن وسط التلاميذ و التلميذات و الأطر التربوية و الإدارية، وتنزيلا للمذكرة الوزارية رقم24-9001 الصادرة بتاريخ :05 نونبر 2024.
التي تحث على حماية المؤسسات التعليمية، و لأجل زرع الحس الأمني الوطني في قلوب التلميذات و التلاميذ الذين يمثلون أجيال المستقبل.
تفعيلا للمذكرة المشتركة رقم 24 – 901 بين المديرية العامة للأمن الوطني و وزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة الصادرة بتاريخ 05 نونبر 2024، التي تنص في مقتضياتها على أنه يتعين بذلك المزيد من المجهودات قصد تعزيز الأمن لحماية المحيط المباشر للمؤسسة التعليمية، و ذلك من خلال التصدي لكل الممارسات المنافية للعملية التربوية، و كذا العمل على تعزيز الدوريات الأمنية للأنشطة الموسمية المنظمة على مستوى المؤسسات التعليمية، و وعيا من المديرية العامة للأمن الوطني بواجبها الأمني في تلبية حاجيات المجتمع المدرسي خصوصا، تواصل هذه المديرية في شخص ممتلها … بمقاطعة العيايدة سلا : المنطقة الأمنية العيايدة سلا … مجهوداتها الجبارة للنهوض بالشأن التعليمي من خلال العمل على توفير محيط ٱمن للمؤسسات التعليمية، يشجع على العطاء و يحفز على التمدرس و يساهم في الحد من ٱفتي الإنقطاع و الهدر المدرسي .
فمجهودات المنطقة الأمنية العيايدة سلا، و رؤية متبصرة و إستراتيجية حقيقية لرئيسها السيد همام زابط لحماية محيط المؤسسات التعليمية و إنجاح الموسم الدراسي بتنسيق مع السيد أمين الزروالي نائبه الأول الذي يتابع جميع المراحل عن كتب و تنفيذها من طرف الفرقة الأمنية المختصة المكلفة بتأمين محيط المؤسسات التعليمية و حكامة تدبيرهم و نجاعة أدائهم و فعالية تدخلهم .
فالمنطقة الأمنية العيايدة لعبت دورا محوريا في حماية المؤسسات التعليمية من خلال تنظيم دوريات مستمرة و جولات بالشوارع و الأزقة و الأحياء المجاورة للمؤسسات التعليمية كإجراء استباقي و الردع لإيقاف الأشخاص الخارجين عن القانون أو من يثبت تورطهم في أي عمل يمكن أن يخل بالأمن أو يمس بالسلامة الجسدية أو المعنوية للتلاميذ و التلميذات و الأطر الإدارية و التربوية للمؤسسات التعليمية.
كما أن مجهودات المنطقة الأمنية العيايدة برٱسة رئيسها السيد همام زابط بتنسيق مع نائبه الأول السيد أمين الزروالي لا تنحصر فقط في العمل على توفير مناخ ملائم للتمدرس، بل إن خدماتها تطال مفهومي التربية و التحسيس من خلال تسطير برنامج عمل تحسيسي بالوسط المدرسي، الذي يتم تنفيذه اعتمادا على فريق من نساء و رجال الأمن ذوي الخبرة و المدربين تدريبا عاليا في هذا المجال، على اختيار دقيق للمواضيع التي يتم معالجتها مع التلميذات و التلاميذ، و التي تتمحور أساسا حول : السلامة الطرقية… و العنف المدرسي… و استهلاك المخدرات…. و الإستخدام غير المؤطر للأنترنت… و الجرائم الإلكترونية … و المواطنة الرقمية… و التسامح و التعايش… و من الأمثلة الأخرى المواطنة و القرب التي تتبناها المنطقة الأمنية العيايدة .
و بهذه المناسبة فالمجتمع المدرسي يحيي عاليا مجهودات السيد همام زابط رئيس المنطقة الأمنية العيايدة و السيد أمين الزروالي نائبه الأول و الفرقة الأمنية المختصة بالأمن المدرسي، و الفريق التحسيسي من نساء و رجال الأمن الوطني، و يثمن كل أعمالهم و سرعة تدخلهم لمحاربة الظواهر المشينة في محيط المؤسسات التعليمية .
** المنهجية التي نعتمد عليها في كتابة مقالاتنا …الرأي و الرأي الٱخر .
و نعتمدذر للذين إتصلت بهم ولم تنشر أراؤهم. و لكن كانت الدعامة الأساسية لكتابة هذا المقال، و نشكركم، و إكتفيت بهذا القدر، لأنكم تتوفرون على نفس الأجوبة، و حتى يكون كل شيء مختصر، و سنواعدكم بأن ننشر أراؤكم في مقال خاص، و أنتم تعرفوني جيدا في صدق الكلمة و الوعود.
و على إثر هذا المقال إتصلت بالصحفي عبدالواحد بنسعيد مدير النشر لجريدتي :” المساء 24 ” و ” جريدتي بريس ” الذي خلق نقاشات كبيرا بالسياحة الإعلامية عبر خرجاته المتوفق فيها ….
و إنتصر للحق…و أدلا برأيه عبر الواتساب …و صرح وقال … لا توجد مسؤولية مستمرة على مدار الساعة سوى تلك المرتبطة بالتضحيات الجسام من أجل راحة الناس، فالإستعداد و الجاهزية دائما حاضرة لدى رجال و نساء الأمن عموما و أمن العيايدة بسلا شاهد على التحول الكبير منذ إحداث المؤسسة الأمنية بمقاطعة العيايدة، لينعم أبناء هذا الوطن بالراحة و الأمان، فهم يسهرون الليالي للمحافظة على المكتسبات الوطنية، و صيانة الأرواح و الممتلكات العامة و الخاصة، لذا حري بالناس تقدير الأعمال التي تقوم بها رجال الشرطة و القائمة على الشراكة المجتمعية، و بعقلية أمنية متطورة و ملتزمة بالقانون، فهي جهود مقدرة و مشكورة .
و أنت تتجول في مقاطعة العيايدة سلا يلمح بصرك رجال و نساء الأمن منتشرون في كل مكان، بل و تنصت إلى أراء تجمع، أن أمن العيايدة انتصر للوطن و المواطن
و إتصلت بالسيد خليد شهيد رئيس الجمعية المغربية للنهوض بالتعليم و التنمية البشرية
للإدلاء برأيه لجريدة ” الإنتفاضة من أجل الحداثة “، أكد أنه و إذ يشيد بمبادرات المنطقة الأمنية العيايدة سلا، و انفتاحها على المجتمع المدني و ريادتها على مستوى التواصل و مواكبتها لتنزيل الخطط الأمنية لمكافحة الجريمة بشتى أنواعها إستباقيا، أن المكانة التي تحظى بها مقاطعة العيايدة، حيث تعتبر بوابة مدينتي سلا و الرباط و يوجد بترابها مطار الرباط سلا الذي يستقبل الزوار يوميا من أنحاء العالم منهم ديبلوماسيين و اقتصاديين و رياضيين و مثقفين و مسافرين عاديين، و كذلك معهد مولاي الرشيد الذي يستضيف رياضيين و مثقفين و سياسيين للقيام بندوات و لقاءات .
و كما جاء في تصريحه : فالمنطقة الأمنية العيايدة معروف عليها بشهادة الجميع بتميزها و يقظتها و منهجيتها …. العمل الميداني … الحملات التمشيطية الإستباقية….. و انتشار مكثف لجميع الفرق الأمنية بمختلف رتبها …. سواء من خلال دوريات بالسيارات و مترجلة و فرقة أمن الدراجين تجوب جميع الأماكن .
تعكس هذه الحملات الأمنية الشاملة إلتزام المصالح الأمنية بمقاطعة العيايدة بتوفير بيئة ٱمنة و مستقرة لسكان مقاطعة العيايدة و زوارها خصوصا أن تنوع زوارها عبر بوابة مطار الرباط سلا و معهد مولاي الرشيد .
و أكد في تصريحه عن الأمن المدرسي بمقاطعة العيايدة : إن هذه المبادرة تحسب للأجهزة الأمنية بالمقاطعة و التي تقوم بها الشرطة المدرسية من خلال مجهودات المبذولة في محاربة كل الإنزلاقات الخارجة القانون، و إصرار المنطقة الأمنية العيايدة برٱسة رئيسها السيد همام زابط بتنسيق مع السيد أمين الزروالي نائبه الأول في السهر على سلامة المواطن التلاميذ و التلميذات و الأطر التربوية و الإدارية بكل روح وطنية عالية لنشر الأمن المدرسي في مسعى لتهيء الظروف المواتية لسير العملية التربوية في الأجواء الإيجابية المأمول لها
و نتقدم بالشكر و التقدير و الإمتنان إلى السيد رئيس المنطقة الأمنية العيايدة السيد همام زابط و نائبه الأول السيد أمي الزروالي و إلى السيد رئيس الشرطة القضائية و إلى السيد رئيس الهيئة الحضرية و إلى السادة رؤساء الدوائر الأمنية بالعيايدة و إلى نساء و رجال الأمن بمختلف رتبهم الساهرين على ممتلكات الدولة و المواطنين و سلامتهما … نظرا لما قمتم و تقوم به من مجهود في مجال عملكم الأمر الذي ساهم بتحقيق الأهداف المرجوة .
فإننا نشكر لكم ذلك متطلعين إلى مواصلة العطاء و التفاني في خدمة الوطن و المواطن : تحت شعارنا الخالد : ” الله الوطن الملك “.
و إتصلت بالسيد محمد البطاح رئيس الهيئة العامة لأمم حقوق الإنسان ، و ممارس صحفي للإدلاء برأيه لجريدة ” الإنتفاضة من أجل الحداثة ” :
صرح و قال : لا يختلف إثنان حول الدور الذي قامت و تقوم به المنطقة الأمنية بمقاطعة العيايدة في استتباب الأمن و الطمأنينة في نفوس الساكنة و الزوار .
و هذا الأمر ليس غريب عن مقاطعة العيايدة سلا، و ذلك منذ استحداث المؤسسة الأمنية بتراب مقاطعة العيايدة إلا أنها أبانت غير ما مرة على قدرتها و إمكانيتها في محاربة كل من سولت له نفسه الخروج عن القانون، ليس فحسب في ترسيخ و تثبيت الأمن بين السكان و مختلف المؤسسات الإنتاجية، و إنما أيضا على مستوى التواصل مع المواطنين و الصحفيين، و الحقوقيين و جمعيات المجتمع المدني .
وصرح و قال : وهذا ليس محاباة أو مجاملة أو صدفة، أو حتى مبالغة … و ندلي بما هو أهم :
أولا : الباب الرئيسي للمنطقة الأمنية مفتوح في وجه الجميع 24/24 ساعة، و تجد مسؤولين أمنيين يستقبلون المواطنون لإرشادهم لقضاء أغراضهم، و تجد على رأسهم رئيس المنطقة الأمنية السيد همام زابط و نائبه الأول السيد أمين الزروالي.
ثانيا : أينما و ليت وجهك تشاهد الدوريات الأمنية منهم الراجلين و على السيارات الأمنية و أمن الدراجين.
ثالثا : محاربة تجار المخدرات بشتى أنواعها و مستهلكيها، و مداهمة المقاهي لتنقيتها من المراهقين و مستهلكي المخدرات .
رابعا : نلاحظ الفرق الأمنية المختصة بمحيط المؤسسات التعليمية للحفاظ على سلامة التلميذات و التلاميذ و الأطر التربوية و الإدارية .
خامسا : نلاحظ السدود القضائية في الشوارع الرئيسية و الطرق الرئيسية المؤدية إلى مقاطعة العيايدة و تطبيق قانون السير و الجولان على المخالفين و مراقبة حمولات الشاحنات و تنقيط أصحاب السيارات و الدراجات النارية و فحص و ثائقهم لتأكد من صحتها.
و ختامي : أقول تعجز كلمات الشكر أمامكم، حما الله ملكنا العظيم و وطننا العزيز …حما الله جميع منتسبي مؤسساتنا الأمنية كافة .
يكفينا فخرا أن أول جنده ملك عظيم و حكيم و متواضع…. و نقول بكل فخر لا يهزم وطن أول جنده أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله و نصره .
* فلاش : من كاتب المقال : مهما كانت الكتابة عميقة و الإستدلالات موثقة عن الجهود العظيمة التي تبذلها
المنطقة الأمنية العيايدة سلا، و رجالاتها المخلصون و على رأسهم السيد همام زابط رئيس المنطقة الأمنية العيايدة سلا، و السيد أمين الزروالي نائبه الأول و السيد رئيس الشرطة القضائية للمنطقة رئيس الهيئة الحضرية للمنطقة و السادة رؤساء الدوائر الأمنية للعيايدة، فإنها حتما لن توضح أو تشرح أو تبين عظمة هذه المنطقة الأمنية الوطنية، و حتما أنها لن تعبر عن مدى فخرنا و اعتزازنا بالنجاحات التي حققتها سابقا و لاحقا، و بالرجال العظماء الذين يعملون ليلا و نهارا في سبيل أداء واجباتهم الوطنية التي عاهدوا الملك و الوطن و المواطن عليها .
*أول من يخذل هم الطيبون… لأنهم يقولون الحقيقة.
الطيبون أول من يخذل، و أول من يساء فهمه لأنهم لا يجيدون إرتداء الأقنعة، و لا يتقنون فنون الإلتفاف على الحقيقة، و لا يملكون من القسوة ما يكفي لحماية قلوبهم من التصدع.
* لكن … هل هم الخاسرون حقا ؟
قد يتوهم البعض ذلك، لأنهم لم يجمعوا ما يكفي من الإنتصارات السريعة، و لم يحققوا مجدا مبنيا على المكر و الدهاء.
لكن الحقيقة أعمق من ذلك، فحين تبدا ستائر الأيام، و حين يجلس كل إنسان أمام مرٱة ذاته، يكتشف الناس أن الطيبين وحدهم هم من خرجوا من هذه الحياة بأرواح لم تتلوث، و قلوب لم تحن مبادئها، و سكينة يشوبها ندم .
الطيبة قد لا تمنحك ميدالية…. ولكن تمنحك أناس طيبين، و أنصار طيبين و أصدقاء و زملاء طيبين، لكنها تزرع بذورا في القلوب، تثمر يوما ما أمانا أو أملا .
أن تكون طيبا يعني أن تؤمن بأن الخير غاية في حد ذاته، حتى لو لم يكافئك أحد.
البشرية غارقة في الأنانية و الصراعات، لكن هذا لا يقلل من قيمة من يرفضون المشاركة في هذا السباق، لأن الأثر الحقيقي لا يقاس بالمال و لا بالأنانية ، بل في ترك بصمة و أثر جميل في حياة الٱخرين … و هذا في النهاية هو الجزاء الأكبر .
* ملحوظة : قال رسول الله صلى عليه و سلم : ” من لا يشكر الله لا يشكر الناس “، و أنا هنا أشكر و أدين بالمحبة و التواصل مع القراء الأعزاء الذين يعطونني من وقتهم و اهتمامهم بقراءة مقالاتي فمنهم من يكتفي بالقراءة و منهم من يمر عليها مرور الكرام و منهم من يعلق سواء بالإيجاب أو السلب و جميعهم لهم محبة و اعتزاز في قلبي .
و يحق للذين يتواصلون معي بتعليقاتهم على مقالاتي في أي طريق يرونها أن أقدم لهم واجب الشكر و التقدير، فالذين يتصلون معي عبر الإتصالات الهاتفية أو ألتقي معهم … أشكرهم على تجاوبهم بالقراءة و التعليق على مقالاتي و الذين أقرأ تعليقاتهم المرسلة لي عبر الواتساب، أجد نفسي من الواجب أن أذكرهم مع تعليقاتهم في مقال خاص …. و سأجيب من إستعملوا غلاف الرسائل لتمرير إنتقاداتهم …. فكان لا بد للرد عليهم … لأنهم يعطونني من وقتهم و اهتمامهم بقراءة مقالاتي … فجوابي … من منا يستطيع قول الحقيقة دون أن يتعرض للإنتقاد ؟ لا أحد بالطبع … تعلمنا في الحياة على أيدي من علمونا أن ” النقد “، أنواع، منه النقد البناء … و الرقمي و الفني و الأدبي و الثقافي، غير أننا رأينا في الحياة نقدا فقد للنقد ! .
لأني أقول الحق و لا أجامل يغضب مني البعض، هذه الجملة التي تتذرع بها الشخصية المنتقدة الباحثة عن أخطاء النقطة و الفاصلة للٱخرين المتغافلة عن الإيجابيات، الهدف منها إظهار السلبيات و إيهام الٱخرين بوجود سلبيات و أخطاء…. و لكن غير موجودة أصلا .
قرائي و متتبعي المحترمين نخصص موضوع عن سر توقف على الكتابة … ليست كتابة المقالات … بل كتابة كتاب جديد ،بعد كتابي الأول الذي صدر في سنة 2011 تحت عنوان :” حوار “، و لا أظن أني سأتوقف عن الكتابة، مهما كان شكلها، و الصمت هو نوع من الكتابة التي لا تظهر للقارئ و المتتبع … و بالتالي التوقف عن الكتابة أيضا جزء من الكتابة، قارئها و متلقيها … الذات، خصوصا ما ينشأ من العزلة و اليأس.
و نذكر قرائي و متتبعي الأعزاء … قبل إنتهاء هذه السنة بإذن الله سبحانه و تعالى سنصدر كتابا جديدا، الذي إستغرقت فيه وقتا طويلا ” سنوات ” و عنونته بعنوان : ” ذكريات و حكايات و رحلات صحفي … في زمن القلم و الورقة “… لا نبخل على قرائي و متتبعي الأعزاء أن نشارككم بعض مقتطفات الكتاب الجديد … الكتابة بالنسبة لي هي رحلة، رحلة لا أمتلك فيها أجوبة مسبقة – بل أسئلة فيها التفكير و فيها الدراسة و فيها السفر و فيها الأشخاص الذين التقيتهم و فيها التجارب التي أعيشها و عشتها … و نحكي جميع الحكايات مع جميع الشخصيات الذي جالستنا بدون حذف و لو حرف واحد، و ذلك حين أشرع بها، لأن حصيلة رحلات كهذه هي غنية، و مشاركتها مع الٱخرين تعطيني بهجة داخلية معينة .
أحيانا تطول الكتابة لأنني أشعر كأنني أقوم بمحادثة مع صديق قديم، و حين ما قلته في البداية، أقصد أنني أخاطب ذاتي القديمة ابتدأت بالرحلة و أخبرها بما وجدته على الطريق من روائع أو ” أحداث مؤلمة “.
و ختاما : أرجو أن تعذروني قرائي و متتبعي أعزاء، و أرجو أن تكون فيما يفيد، فأنا إنسان مثلي مثلكم و يؤلمني و يزعجني ما يزعجكم، و كم مرة أتنقل مع بعض الزملاء في أيام البرد القارص و الشمس المحرقة من مسؤول إلى ٱخر في محاولة لمناقشة بعض الأشياء التي تهم المنطقة.
فلا نقبل النقد من أجل النقد، لأنني نكرس وقت لكتابة مقال بالدلائل و الحجج و رأي الٱخرين لنبرهن الحقيقة لرجال كرسوا حياتهم و وقتهم كل حسب اختصاصه من أجل خدمة الوطن و المواطن تحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين صاحب الجلالة و المهابة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.
و بهذا تكتمل الصورة الحقيقة بأني واثق من نفسي المتقبل أراء غيري جاهدا ساعيا لقول الحقيقة مهما كلفتني و مخلصا النية لله عز وجل لخدمة ملكي و وطني و شرفاء هذا الوطن… و يعلم الجميع : ” من يركلك من الخلف لا يعلم أنك في المقدمة”.
قد قمنا بعملنا و نحن لا نجامل أي طرف كان هو الحق ما كان الحق اليوم هو الحق غدا و هو الحق إلى الأبد…. للكلمة حق و للحق كلمة و دمتم على خير .
البداوي إدريسي : المدير المسؤول لجريدة الأحداث الأسبوعية ” م- ن ” و الكاتب العام للإتحاد الوطني المستقل لقطاع الصحافة و الإعلاميين و معتمد لدى جريدة الإنتفاضة من أجل الحداثة .